مقالات

عمان عطر المدائن وزهرة السلام

كلمة الأردن

بين بطون التاريخ وأثداء الحنان تبسط عمان راحتيها كرسم الحبيب تتدلّه بين شدى الأزمان وأريج التراب الممزوج بعطاء الهواشم. كنجمة رسَمت عمان موقعها في التاريخ فباتت ضوءً ينير المدائن العربية المنزلقة على حواف الصراعات والنزاعات والحروب، نجمة المهرجانات العربية المضائة بخلافات الأخوة.
صنعت عمان الهواشم تاريخ العرب بحرية الروح المتشوّقة للوحدة. لم تنزلق عمان إلى مهاوي التدنّي الفكري السياسي ولم تدخل دوائر النزاعات العاصفة بتراب عربي، ووددت لو لم يكن. تتنفس عمان برئتي شعب أحب السلام وزيّن حياته بالمحبة بل نثرت عطرها على العواصم العربية مستمدة شذاها من إنسانها الهاشمي المانح لها حياة هانئة. تتسامق عمان بحبها العربي على بعض المدائن العربية كتونس وبيروت وبغداد وطرابلس الليبية وصنعاء العروبة وقدس الروح بفضل جنودها القادة الزعماء آل هاشم.

أشتم رائحة تراب الأردن وأقبلَّه كورد نيسان. عمان بساط قصبٍ تمحورت حوله العروبة كالأزهار أحاطت بعمان وكسوار ذهب في معصم الجميلات. إليك يا عمان أهدي عمري الفاني في محبتك. إليك يا عمان أكتب، وإليكم آل هاشم أهدي سلامي، ولجمالك يا عمان أنثر العطر، عطر المحبة، ولترابك يا عمان تُبذل الأعمار وإلى روحك الحانية أستسلم.
فتحية لتراب عمان ولشعبها وزعميها (عبدالله). سلام إلى عمان ما بقي سلام لمدينة عربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons