مقالات محلية

شيرين أبو عاقلة.. شهيدة مسيحية بخوذة صحافية

كلمة الأردن

إبراهيم قبيلات

فيما ترتقي الزميلة الصحافية شيرين أبو عاقلة شهيدةً برصاص حي من بنادق الجيش الاسرائيلي اخترق الخوذة واستقر في رأسها، بمخيم جنين شمالي الضفة الغربية، كانت مصر توجه دعوات لكبار المسؤولين الإسرائيليين وقادة الفصائل الفلسطينية لحضور اجتماعات في القاهرة، قريباً، بغية التوصل إلى اتفاقات حول التهدئة.

أبو عاقلة كانت دائما تشعر بأن الشهادة تطوف حولها، وهذا تماماً ما عبّرت عنه في مقاطع تلفزيونية مسجلة، صارت تطوف عالم السوشيال ميديا، تقول: “لن أنسى أبدًا الشعور بأن الموت كان على مسافة قريبة”.

لم تنس شيرين أن الموت سيأتي فجأة ثم يقول التاريخ كلمته. وأنت تشاهد وتقرأ كل هذا الموت والدماء في فلسطين المحتلة ليس لأبي عاقلة وحدها، بل بحق شعب بأسره،.

الاحتلال يواصل خرق القوانين والأعراف الدولية وهو بذلك إنما يريد إخراس الإعلام عن آداء رسالته المهنية والقيمية والعروبية،

بزغت شمس أبو عاقلة أبو عاقلة عام 1971 طفلة مقدسية برئة صحافية، ثم قدمت إلى عمان لترسم درب شهادتها من قاعات جامعة اليرموك في إربد، فنقلت جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الأشقاء الفلسطينيين بلا مواربة.

تمسكت أبو عاقلة بثوابتها وأعلنت عدم حياديتها في الملف الفسطيني، لتقترب أكثر وأكثر من الوجع الفلسطيني وتحكي للعالم قصة شعب أعزل يرفض أن يكون إلا نفسه، مواصلاً دروب المقاومة بصدور عارية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons