مقالات

الخيارات حول المياه باتت ضيقة

كلمة الاردن: د.جلال فاخوري

تضيق الخيارات الأردنية “إن وجدت” يوماً عن يوم، ولا سبيل لتزويد الأردن بالمياه إلا إسرائيل حسب الإعلام والدراسات الأردنية. فالسدود والإنهار والمجمّعات والأحواض المائية كلّها جافة ومعروف أنّ الأردن من أفقر الدول الشرق أوسطية ماءً، وحيث لا مصادر أردنية يمكن الإعتماد عليها.
وقبل عدّة سنوات حين استغّل حوض مياه الديسي المائي قيل يومها أنّ هذا الحوض يكفي الأردن عشرات السنين، واليوم يُوحي هذه الوهم بأّنَّ الدراسات الأردنية المائية لا تجد طريقها إلى الواقع. فما العمل والجفاف والإنحباس الحراري يلّف الأردن كغيره من دول الشرق الأوسط؟ إن المفاوضات مع إسرائيل حول مقاضية الكهرباء بالمياه تُضّيق الخناف على رقاب الشعب الأردني المقاوم للتطبيع، واللاءات الملكية الثلاثة لا زالت ماثلة، لا توطين ولا تفريط ولا تطبيع. فكيف تتم المحادثات والإحتجاجات حول الغاز الإسرائيلي لا زالت مستمّرة. مِن أين تجيء إسرائيل بالمياه؟ أليس من المياه الفلسطينية والسورية المنهوبة. لا زلنا نتذكر سنة 1996 حين شربنا الماء الملوّث من بحيرة طبريا، فهل تعيدها إسرائيل معنا؟ ما العمل وسوريا التي توقّعنا توزيدها لنا بالمياه هي نفسها تعاني من شّح المياه؟ هل تُطبَّع المياه والكهرباء قسراً للشعب المقاوم؟ هل يفعلها مجلس النواب ويقّر المياه الإسرائيلية؟ وهل نبدأ بناقل البحرين أو التعقيم أو الإستمطار؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons