مقالات
أخر الأخبار

كتب محمود الدباس.. “اسميّك”.. ان لم نرد بضاعته اليه.. فلسوف يسدد دين الغارمات..

كلمة الاردن

هذا الذي يشعل الشارع الاردني متى شاء وكيفما شاء.. هذا الجدلي الذي يلعب بالبيضة والحجر.. اكان من تلقاء نفسه او خلفه من يوجهه.. لا يهمني ذلك.. وما يهمني هو ما يحدثه في الشارع من ردات افعال.. فبين مؤيد ومعارض.. وبين مشكك ومتأكد.. وبين من يدخل القانون في افتاء مشروعية الفعل او عدمه.. اقول.. – لم يجرؤ سميك ولا غيره بان يقوم بما قام به لولا وجود الارضية المناسبة لاستقبال افعاله واقواله.. – لن يجرؤ سميك ولا غيره لان يتدخل في الشأن الاجتماعي لولا ان العوز والفاقة والحاجة وصلت مواصيلها.. لن ادخل في تحليل او تحريم امواله التي قدمها.. ولن اكون المدافع عن ما فعله.. ولن اكون المطالب للطلبة بعدم قبول المساعدة.. ولن استذكر مقولة “تموت الحرة ولا تأكل بثديها

ولكن ساقول لكل وطني حر يطالب بعدم قبول ما قام به هذا الجدلي الانتهازي المراوغ.. – بان ضع نفسك مكان الطالب الذي يرى غيره يتخرج ويبدأ حياته وهو لم يستطع اكمال رسومه.. وقد يكون من المتفوقين.. – لماذا لا تبدأ بطرح مبادرة مثلا “ادفع دينار وساعد خريج”؟

– لماذا لا يتم اطلاق مبادرة او حساب بنكي لجمع ما دفعه سميك وارجاعه له؟!.. لماذا ولماذا ولماذا.. هن لماذات كثيرة.. ولكن للاسف.. دائما نلعن الظلام ولا نحاول اضاءة شمعة صغيرة.. دائما ما نتكئ على الوسادة وننتقد ولا نضع الحلول.. دئما نميل للتنظير وعند الفعل نختبئ.. دائما ما نترك الساحة للمتصيدين والطامعين في هذا البلد.. وفي النهاية لا يجد المحتاج منا الا ندب حظنا ولعن واقعنا.. ابو الليث .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons