عربي دولي

من هم اسود رام الله ؟ التي حطمت اليوم

كلمة الاردن

ربما لم يعلم راشد حدادين عندما لجأ برفقة عائلته من الشوبك إلى موقع غير بعيد عن القدس في منتصف القرن السادس عشر ميلادي، بأنه يقوم بوضع أسس بلدة جديدة، رام الله، التي أصبحت اليوم واحدة من أهم المدن الفلسطينية.

كان راشد حدادين، شيخ إحدى عشائر الكرك المسيحية، قد أُرغم على ترك الشوبك، بسبب خلاف مع شيخ يدعى ذياب بن قيصوم، حسب الروايات الشفوية المتداولة، فسافر، على الأرجح، من جنوب البحر الميت، أو عبر نهر الأردن، إلى تلك المنطقة الواقعة أيضاً وقتها تحت حكم الدولة العثمانية، ليستقر فيها مع أبنائه.

كلفت بلدية رام الله نحات محلي بعمل تماثيل لخمسة أسود عام ١٩٤٦، تخليداً لذكرى مؤسسي المدينة، راشد حدادين وأبنائه، الذين ينسب بعض عائلات رام الله اليوم أنفسهم إليهم، واكتمل بنائهم عام ١٩٥١، عندما كانت الضفة الغربية واقعة تحت السيادة الأردنية، وتم وضعهم على ساحة المنارة، ذات التماثيل التي تعرضت اليوم لأعمال تخريب.

الجدير بالذكر أن مدينة رام الله كانت مصيفاً للأردنيين والفلسطينيين أيام وحدة الضفتين، وكانت مقر الإذاعة الأردنية “هنا القدس” في خمسينات القرن الماضي، والتي فيها طلب هزاع المجالي من رشيد الكيلاني تحويل أغنية “وين ع باب الله” إلى “وين ع رام الله” المشهورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons