أخبار ساخنةمحلياتمربعات

طالبة اردنية حصلت على 100% بالنظام البريطاني ولم تستطع دراسة الطب البشري ؟؟

كلمة الاردن – خاص
وصل موقع كلمة الاردن قصة طالبة اردنية تعاني من مظلمة عند التسجيل في نظام القبول الموحد بتخصص الطب البشري التي لم تنصف التي حصدت معدل 100% بعد ان عادات شهادتها في وزارة التعليم العالي .

لينا زريقات طالبة مجتهدة قدمت امتحانات الثانوية العامة على النظام البريطاني IGCSE و في ظروف صعبة يجتاحها الوضع الوبائي من فيروس كورونا من كل النواحي لكن “زريقات” كافحت و تحدت الصعوبات بالاجتهاد و المثابرة . الى ان حصلت على معدل 100/100 وقامت بمعادلة شهادتها في وزارة التعليم العالي الى ان تبين ان علامتها 100 عندها شعرت لينا بأن جميع الليالي التي سهرت فيها لم تذهب سدى.

هنا المفاجئة : قامت زريقات بتقديم طلبها الى قبول الموحد لتخصص الطب البشري لتتفاجئ بالظلم من لكونها من طلبة الانظمة الاجنبية على النظام البريطاني بشكل خاص والأنظمة الأجنبية بشكل عام والذين يبحثون عن دراسة الطب البشريو طب الأسنان و الصيدلة ليتبين انه عليها تقديم امتحان يسمى المفاضلة والذي يسمح لطالب واحد فقط في كل جامعة بأن يدرس التخصصات المذكورة أعلاه على النظام التنافسي بالرغم من حصوله على معدل 100% .

باختصار، هنالك مقعد واحد في كل جامعة حكومية للطب البشري بالتحديد و هذا يجعل التنافس على المقعد الواحد صعب المنال و لا يمكن الحصول عليه .

لذلك و عبر موقع كلمة الاردن تناشد الطالبة (لينا زريقات) جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة بان ينصفوا الطلبة و اعادة النشر بالقوانين و التشريعات التعليمية في ظل هذه الظروف مؤكدة زريقات ان الهاشمييون كما عودونا في رعايتهم و اهتمامهم بالتعليم أن يعملوا على تعديل هذا النظام وأن يزيدوا من عدد مقاعد التنافس.
أليس التكافؤ في التعليم من حق الطالب كما و ان الحكومة الاردنية شاركت بالتوقيع على اتفاقية حقوق الطفل و الدستور الأردني يكفل حق الاردني بالتعليم ؟ و في نهاية المطاف ان هؤلاء الطلبة هم ابناء الاردن العزيز لهم ايدي في بناء أردننا الغالي والإسهام الإيجابي فيه.
وهل النظام البريطاني ضعيف في نظر وزارة التعليم العالي علما ان النظام هو من أصعب الأنظمة دوليا ومعترف فيه عالميا و يقضي الطالب اواخر السنوات بتقديم اختبارات من اكثر البحوث العلمية تقدما بالعالم من ناحية التدريس .
من جهة اخرى قالت زريقات: من السهل جدا أن أدرس في الخارج، لكن لماذا ألجأ لتلك الجامعات بينما جامعاتنا الأردنية موجودة، فإن لم تستقبل طلبتها الأردنيين فمن غيرنا هو أحق بذلك المقعد؟
بالنهاية، أتمنى أن يؤخذ كلامي بعين الاعتبار وحتى وإن لم يحصل أي تغيير سنبقى نحاول حتى نتساوى ونشعر بالعدل وهي ليست قضيتي وحدي وإنما هي قضية جميع طلبة الانظمة الاجنبية وفي ذلك ظلم واجحاف لنا والمزيد من اجيال المستقبل …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons