أخبار ساخنةعربي دولي

محللون سياسيون تونسيون: قيس سعيد اختار الانحياز إلي نبض الشارع ومطالب الشعب

كلمة الاردن

لحظات حرجة تمر بها تونس خاصة بعد قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد التي وصفت بأنها عزل للاخوان استجابة لارادة الشعب التونسي الذي احتج في ولايات ومناطق تونس تعبيرا عن حالة الاحتقان المتصاعد شعبيا ضد الاخوان والمنظومه التي صارت عبئ ثقيلاً علي الشعب، بحسب تعبير صحيفة الشروق التونسية.

يقول المحلل السياسي التونسي، هاشم بوعزيزي، إنه بعد سيل الكلمات و الحديث عن الأسلحة الدستورية التي تنتظر إطلاقها، اختار رئيس الجمهورية الانحياز إلى نبض الشارع و إلى مطالب الشعب في الإجهاز على المنظومة التي خرّبت البلاد و ارتهنت مستقبل التونسيين الذين خرجوا بالأمس في احتجاجات عارمة بإعلانه تطبيق الفصل 80 من الدستور.

لا شك أن المرحلة مفصلية وبينما أكد القيادي في حركة الشعب محمد المسيليني، أن الفصل 80 من الدستور لا معنى له دون الإجراءات التي إتخذها رئيس الجمهورية..

وقال المسيليني: إن الإجراءات التي اتخذها رئيس الدولة حققت حماية لوحدة الدولة وإستقرارها، ولم يكن أمامه إلا هذه القرارات لحماية الدولة ومواصلة عملها. وأضاف المسيليني: ان هذه الإجراءات كانت ضرورية من أجل عودة الأمور لمسارها الطبيعي وحماية الدولة وضمان ديمومتها..وأقر المسيليني أن من لم يواكب إحتفالات الشعب بما حدث، فهو خارج التوجه الشعبي..احتجاجات في كلّ الجهات ..وانتفاضة ضدّ منظومة الفساد.

ومنع الجيش التونسي راشد الغنوشي وعددا من النواب من دخول مبنى البرلمان، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، بعد قرار الرئيس قيس سيعّد تجميد عمل مجلس النواب.

وحسب مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تجادل النواب الممنوعون من دخول البرلمان ومعهم الغنوشي، مع قوة من الجيش عند مدخل مقر المجلس.

وحاول النواب إقناع القوة بإفساح الطريق، لكن الرد جاءهم صارما بأن التعليمات أن مجلس النواب مغلق، وكان الغنوشي، رئيس البرلمان المجمد، قد اعتبر أن قرارات سعيّد انقلابا على الدستور، وقال إن العمل سيستمر في المؤسسات التونسية.

كما نقل موقع حركة النهضة التي يتزعمها الغنوشي، على حسابها بموقع “تويتر” تصريحات له بأن “أنصار النهضة والشعب التونسي سيدافعون عن الثورة”.

ودعا الغنوشي التونسيين إلى النزول إلى الشوارع لـ”إعادة الأمور إلى نصابها” على حد تعبيره.

ووصفت حركة النهضة التونسية المتظاهرين الذين خرجوا ضدها في أماكن متفرقة بـ”العصابات الإجرامية والإرهابية”.

وكان سعيّد قرر تجميد كل سلطات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، كما قرر إقالة حكومة هشام المشيشي وتشكيل حكومة يعين رئيسها.

وخلال اجتماع طارئ للقيادات الأمنية والعسكرية مساء الأحد، قال سعيد إن “قرارته تأتي عملا بأحكام الدستور، وهدفها إنقاذ تونس والحيلولة دون العبث بالأرواح ومقدرات الدولة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons