رياضةمربعات

هل تكون اللجنة المؤقتة حجر عثرة أمام الوحدات؟

كلمة الاردن

أبدت جماهير نادي الوحدات، مخاوفها من تأثير رحيل مجلس الإدارة بقرار قضائي والاستعاضة عنه بلجنة مؤقتة، على طموحات الفريق المطالب بالتتويج هذا الموسم بلقبي الدوري وكأس الأردن.

تلك المخاوف قد تتبدد مع مضي الوقت، خاصة وأن فريق كرة القدم يتمتع بالجاهزية الأكبر مقارنة بغيره من الفرق.

وتبرز عدة عوامل قد تساهم في تعزيز فرص الوحدات لاستعادة لقبي الدوري والكأس.

اللجنة المؤقتة وفريق كرة القدم

على الأرجح أن تمتد مهمة اللجنة المؤقتة المقرر تشكيلها خلال الساعات المقبلة من قبل وزارة الشباب، حتى ختام منافسات الموسم الحالي، الذي سيقام بطريقة مكثفة واستئنائية وينتهي مع نهاية 2020.

ويعتبر فريق كرة القدم، الشغل الشاغل لجماهير الوحدات، فهي تسعد بإنجازاته وتحزن بإخفاقاته، والحكم على نجاح أو إخفاق عمل اللجنة المؤقتة والاعتراض عليها، سيرتبط بما يحققه الفريق هذا الموسم.

وستجد اللجنة المؤقتة نفسها أمام مسؤوليات متعددة، فهي تدرك جماهيرية الوحدات، وما أنفقه من مال لتعزيز قدرات فريق كرة القدم للمنافسة على الألقاب، مما يجعلها تحت الأنظار بشكل متواصل.

ولعل أي خطأ أو تقصير قد يقابله اعتراض جماهيري مؤثر، لذلك فإن اللجنة المؤقتة ستجتهد في سبيل إنجاز مهمتها بنجاح، بحيث لا تكون حجر عثرة في طريق طموحات الفريق.

وبما أن الهدف الرئيسي من تشكيل اللجنة المؤقتة يتمثل في تسيير شؤون الوحدات والتحضير لانتخابات جديدة، والحفاظ على استقرار النادي بعيدًا عن أي تدخلات، فإن فريق كرة القدم سيحظى تلقائيًا باستقلالية تامة وسيكون بمعزل تام عن أي مؤثرات خارجية تنعكس سلبًا على حضوره ونتائجه.

ولذلك فإن الجهاز الفني ولاعبي الفريق سيكونون محاطين بكافة عوامل النجاح، والمطلوب منهم التركيز فقط وعدم إقحام أنفسهم في مناكفات بين الأطراف التي تنازعت خلال الفترة الماضية.

ويضم الوحدات في صفوفه هذا الموسم، لاعبين محليين وأجانب على درجة عالية من الخبرة والمهارة.

الوحدات ظهر مع بداية الموسم بأنه متكامل، وأثبت قدراته سريعًا عندما افتتح مشواره بحسم لقب الدرع، وبات من أقوى المرشحين لحصد الألقاب بشهادة الخبراء، وبالتالي لا أعذار أمام الفريق للإخفاق بحجة رحيل مجلس الإدارة.

وسيشعر الفريق ككل بقيادة المدير الفني عبد الله أبو زمع، أن المسؤوليات الملقاة على عاتقهم ستتضاعف بعد تشكيل اللجنة المؤقتة، وهو ما يزيدهم إصرارًا على اجتيازها، وإثبات أنفسهم من خلال التتويج بالألقاب وتحقيق طموحات جماهيرهم رغم أنف الظروف غير المعتادة
الواقع المالي

توقع عدد من المتابعين، بأن تشكيل اللجنة المؤقتة سيؤثر على فريق كرة القدم، وخاصة فيما يتعلق برواتب وعقود اللاعبين.

هذا التوقع يخلو من الدقة وربما الحقيقة، وقد يكون الهدف من هذه المخاوف، خدمة مخططات انتخابية مقبلة.

وتدرك جماهير المارد الأخضر، أن ناديها ورغم ارتفاع تكلفة عقود ورواتب لاعبيه، إلا أنه يمتلك مداخيل ثابتة ويحظى بشركة راعية، قادرة على سد كافة المستحقات.

ولو شعرت جماهير الوحدات بأن الفريق يعاني من ضائقة مالية، فهي لطالما أطلقت مبادرات أكدت فيها مدى عشقها للكيان.

وكان من بين المبادرات التي أطلقتها جماهير الوحدات مؤخرًا، شراء تذاكر جميع مباريات فريقها في المسابقات المحلية المقبلة، رغم أنها ستقام دون حضور جماهيري، للمساهمة في توفير الدعم الإضافي لناديهم استنادًا للظروف المالية الصعبة التي خلفتها أزمة كورونا.

كذلك فإن نادي الوحدات ينعم بكثير من المحبين من رجال الأعمال وأصحاب الأموال، وفي حال كان فريق كرة القدم بحاجة للدعم أو التحفيز المالي، فإنه سيجد هؤلاء أول من يدعمونه في هذا الظرف الاستثنائي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons
إغلاق