أخبار ساخنةرئيسي

شخصيات فلسطينية : تصريحات الملك مناصرة لحقوقنا ورادعة للاحتلال

كلمة الاردن

اشادت شخصيات دينية ورسمية فلسطينية بفحوى مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع مجلة دير شبيغل الالمانية والتي جدد جلالته خلاله تاكيده على الموقف الاردني الهاشمي الثابت والرسخ تجاه القضية الفلسطينية وحرصه على حقوق الشعب الفلسطيني .

وقال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمه صبري اننا نثمن عاليا تصريحات جلالة الملك عبد الله الثاني بشان ما يتعلق في موضوع محاولات الاحتلال ضم اراض في الضفة الغربيه وهذا امر ليس غريبا عن جلالته بالمواقف الثابته تجاه القدس والمقدسات الاسلاميه والمقدسيين بصفته صاحب الولايه الهاشميه وهي موضع اعتزاز الحريصين على عروبة القدس.

واكد ان الاحتلال بحاجه لمواقف رادعه تردعه عن القيام بمخططاته ومشاريعه التهويديه والاستيطانيه وان حكومة الاحتلال الصهيوني تستغل انشغال العالم بمحاربة فيروس كورونا وهو يسعى لتمرير مخططات الضم وفرض السياده مدعوما بسياسة امريكا العدوانيه ضد شعبنا الفلسطيني .

واوضح ان الاحتلال لم يشعر بممارسة الضغوط عليه حتى يتراجع ولاقت تصريحات الملك عبدالله الثاني ارتياحا كبيرا كون التصريحات مناصرة ومؤيدة وداعمة للحق الفلسطيني ورادعه لهذا الاحتلال الغاشم الذي يبطش ويتغطرس ويعربد ويقوم باعمال غير انسانيه دون محاسبته من احد ، مطالبا القاده العرب ان يحذوا في مواقفهم بمواقف الملك عبدالله الثاني ضمن خطة عربيه واسلاميه تردع الاحتلال وتعيد الحق لاصحابه.

ابو لبدة :

من جهته قال الوزير الاسبق د. حسن ابولبده ان تصريحات جلالة الملك عبد الله الثاني انعكاس مباشر لحرصه الدائم وانتمائه لقضايا الامه وفي اولى اولوياتها قضية فلسطين والقدس.

واكد ان مواقف جلالته امتداد لصورة المرحوم والده طيب الله ثراه الملك الحسين وهذه المواقف ليست غريبة عن العائله الهاشميه ، وان تصريحات جلالته لمجلة دير شبيغل الالمانية وفي ظل انهيار الجبهة العربيه تاتي بمثابة انذار لجميع العرب والمسلمين لاستنهاض القوى والضغط على امريكا واسرائيل لمراجعة حساباتهم ودعمهم لاسرائيل غير المحدود وقد دفعها ذلك للتوسع والضم غير الشرعي.

واضاف ان مواقف وتصريحات الملك عبدالله الثاني تؤسس لموقف عربي واقليمي ودولي فاعل للضغط على حكومة الاحتلال والتوقف عن مشاريع التوسع والاستيطان والضم ، وهذه التصريحات لها انعكاس على صانع القرار الامريكي لكي يتراجع عن دعمه لاسرائيل ووقف عدوانيته ضد الشعب الفلسطيني ، وان الموقف الاردني يرتكز على ثوابت دعمه لرؤيا الدولتين وان مخاطر ما تقدم عليه سلطات الاحتلال من عمليات الضم يعرض مصالح الاردن للخطر. كما ان تصريحات الملك تؤسس لتوحيد المواقف بين الاردن وفلسطين وخلق جبهة عربيه واقليميه ودوليه لصد خطر المشروع الاسرائيلي وتغوله في المنطقه على حساب المصالح القوميه العربيه.

رمضان :

وقال محافظ نابلس اللواء ابراهيم رمضان ان الغالبية الساحقه من الشعب الفلسطيني تلقت بارتياح كبير تصريحات الملك عبد الثاني وهي انتصار للقضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني للوقوف في وجه المخططات الاسرائيليه.

وقدم رمضان الشكر لجريدة الدستور على متابعتها للقضية الفلسطينية وتطرقها لمعاناة شعبنا الفلسطيني مع الاحتلال، وقال اود من خلال «الدستور» ان اتطرق لبيت العزاء الذي اقيم لشهداء الكرك في جنين وذلك اثناء تسلمي محافظ محافظة جنين وحضر بيت العزاء السفير الاردني وعدد من الاخوه في السفاره الاردنيه ، وطرح السؤال المهم « ما هو سر العلاقه بين الشعب الاردني والفلسطيني « وكانت الاجابه ان الذي يجيب على هذا السؤال الاردني والفلسطيني ، فهذه علاقة تاريخيه لا يمكن فصلها عن بعضها البعض كونها علاقه ترابطيه اسريه واجتماعيه ورابطة دم ..

واعود لتصريح الملك عبد الله الثاني فهو ما تعودنا عليه من مواقف الأردن الثابتة والراسخه والداعمة للقضيه الفلسطينيه والشعب الفلسطيني ونثمن عاليا هذه المواقف وهي محل فخر واعتزاز الفلسطينيين جميعا فالاردن احد اهم الدعائم للقضيه الفلسطينيه ، وهذا التصريح للملك عبدالله الثاني لم تجرؤ دوله عربيه على الادلاء به ، وحقيقة هذا ما تعودنا عليه من مواقف اردنيه ومن جرأه اردنيه في مواجهة المخاطر في سبيل دعم الحقوق الوطنيه الفلسطينيه ، وحقا الاردن وفلسطين في خندق واحد للدفاع عن الحقوق والثوابت واقامة دولتنا الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس وهذا ما يحرص الرئيس محمود عباس على تحقيقه وما يبذله من جهد وتنسيق دائم مع اشقائنا في الاردن لمواجهة المخاطر التي تتهددنا اردنيين وفلسطينيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons
إغلاق