أخبار ساخنةرئيسي

قيادات مسيحية: الملك وصي وحيد على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

كلمة الاردن

قال رجال دين وقيادات مسيحية انهم يجددون بيعتهم لجلالة الملك عبدالله الثاني وللعهدة العمرية، وبالوصاية الكاملة لجلالته على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، موضحين أن العهدة العمرية تنص على قيام الهاشميين بنصرة أهل الكتاب والمحافظة عليهم وعلى ممتلكاتهم وكنائسهم وتلبية احتياجاتها.

وقالوا خلال حديثهم لــــ$ انهم ينددون ويستنكرون » صفقة ترمب–نتانياهو »، معتبرين أن القرار غير شرعي وغير قانوني وأن الرئيس الأميركي لا يحق له منح ما لا يملك، والاعتراف بأن القدس عاصمة إسرائيل.

وبين مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب الدكتور رفعـت بدر على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس الشريف لم تكن يومًا حبرًا على ورق، وبأنها كانت على أرض الواقع فعلاً كبيرًا لا حدود له، تمثل بالدعم المعنوي والمادي، والوقوف إلى جانب المقدسيين مسلمين ومسيحيين في كل الظروف التي تعرضوا لها.

وأضاف، يدرك الجميع بأن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية في الشرق الأوسط، وهذا ما أكده ويؤكده على الدوام جلالة الملك والدبلوماسية الأردنية التي يقودها. كما يشدد الفاتيكان دومًا على موقفه الثابت من القدس، المدينة الفريدة والمقدسة لأتباع الديانات الإبراهيمية الثلاث، حيث يدعو إلى احترام الوضع القائم في مدينة القدس، تماشيًا مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وقد أشار قداسة البابا فرنسيس لدور جلالة الملك المحوري في حماية المقدسات في القدس، وأشاد بالتزام الأردن بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

ولفت إلى أن النظر إلى قضية القدس يكون من خلال بعدين، الأول سياسي وهي أنها عاصمة الدولة الفلسطينية، والثاني أن بها مقدسات للمسلمين والمسيحيين، لذلك فالأردن ومنذ زمن بعيد لم يترك فلسطين ولن يتركها.

وأشار إلى أن جلالة الملك تبرع لترميم كنيسة القيامة، وهذا دليل للعالم أن الاهتمام الهاشمي لم يكن فقط للمقدسات الإسلامية، إنما للمقدسات المسيحية أيضًا.

من جهته، قال راعي كنيسة الروم الكاثوليك في الكرك الأب بولص بقاعين إن الوصاية الهاشمية أمر تاريخي، وأن الأردن من بين أكثر الدول التي تسعى لبث روح التسامح واحترام الأديان وترفض الإرهاب والعنف، وهو ما تمثل بالوئام الذي يسود الأردن بين الجميع.

وأوضح بأن الاتفاقية التاريخيّة الموقعّة بين جلالة الملك والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في عمّان عام 2013، قد أعادت التأكيد من جديد أنّ الملك هو صاحب الولاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس، وهو صاحب الولاية القانونية في اتخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية أمام المحافل الدولية في حال الاعتداء على المقدسات، لاسيّما وأنها تأتي مع الاعتراف الصريح لمعاهدة وادي عربة عام 1994 بالوصاية الهاشمية الأردنية على المقدسات الدينية في مدينة القدس الشريف، بوصلة المسيحيين والمسلمين على حدٍ سواء.

من جهته، قال وزير الثقافة السابق جريس سماوي ان الوصاية الهاشمية على المقدسات المسيحية والاسلامية في القدس لها مشروعية ضاربت في التاريخ منذ العهدة العمرية بين الخليفه عمر بن الخطاب والبطريرك العربي صفر في القدس.

وأضاف: ثم تجددت هذه الوصاية عندما زار الشريف الحسين بن علي المدينة المقدسة وحضر اليه ابناء فلسطين يبايعونه ويطلبون وصايته على المقدسات. ومن غير الهاشميين يحق لهم ورثاة العهدة العمرية والعلاقة الفريدة والتاريخية مع القدس المدينة العظيمة.

وأشار سماوي إلى أن جلالة الملك في خطابه الذي القاه في يرافان في أرمينيا، اكد على الثوابت، واشار اشارة لماحّة الى تكوين المجتمع الاردني الفسيفسائي وإلى أن الارمن هم جزء من هذه التشكيلة الأردنية، فاذا كانت القدس مهد الديانات وتحتضن التنوع الروحي الفريد للعالم فان ذلك ينسجم مع البنية الثقافية والتاريخية والأخلاقية للهاشميين المنفتحين على العالم وعلى التنوع وعلى الانسان مهما كان عرقه او دينه. الوصاية الهاشمية على المقدسات لها مشروعية دولية وتاريخية وقانونية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons
إغلاق