أخبار ساخنةمربعات
أخر الأخبار

مستقبل فضائية” المملكة” يتأرجح بين احتمالات تخفيض موازنتها وعقود الموظفين.. أو دمجها مع مؤسسة الاذاعة والتلفزيون..!

كلمة الاردن

شفت مصادران مستقبل فضائية المملكة” التي انطلق بتها قبل أكثر من عام يتمحور حول عدة سيناريوهات في الفترة القادمة حيث جاءت المستجدات حول وضع فضائية المملكة على السطح مع ظهورأرقام صادمة للحكومة تؤكد انه رغم انقاق الملايين على فضائية المملكة، لكن محطات محلية بموازنات اقل تفوقت عليها وفق عدة استطلاعات رسمية.

وانه وحسب استطلاع الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية ،عرف المواطنين عن خطة تحفيز الاقتصاد عبر الاعلام كالتالي : تصدر التلفزيون الأردني قائمة المحطات وبنسبة 4ر43 بالمئة، وجاء في المرتبة الثانية قناة رؤيا 4ر33 بالمئة، ومن ثم قناة الأردن الآن 4ر5 بالمئة، وقناة المملكة 1ر5 بالمئة، وقناة الحقيقة الدولية 4ر4 بالمئة.

على العموم تتمحور السيناريوهات في عدة نقاط :ـ

اولها :ــ ان يتم الإبقاء على فضائية المملكة على حالها مع تخفيض موازناتها إلى النصف لتنخفض من 15 مليون في العام وربما تصل إلى سبعة ملايين، ونصف في الموازنة القادمة ، مع اجراء تخفيضات على رواتب العاملين واغلبها عقود سنوية وفي الفترة الأخيرة تم خروج وانهاء عقود اصحاب الرواتب الكبرى .

ثانيا :ـ هناك سيناريو يدرس ان يتم دمج فضائية المملكة مع موسسة الاذاعة والتلفزيون، ضمن دمج الموسسسات المستقلة الموجودة لتصبح مؤسسة واحدة تضم هناك فضائية رياضية وإخبارية المملكة وقناة عامة الاولى الرئيسية ، على ان يتم اجراء توحيد لسلم الرواتب تحت مظلة موسسة الاذاعة والتلفزيون، خاصة ان الاصوات ارتفعت لمساواة الرواتب في الجسم الاعلامي الرسمي من موظفين الاذاعة و التلفزيون ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة وغيرة

لهذا فان سيناريو الدمج سيلحقه تخفيض قيمة العقود بتاكيد في بعض الحالات و توحيد للجسم الاداري تحت مظلة واحدة بدل التشتت وسيتراس مجلس الادارة اعلامي اردني يعمل في فضائية في الخارج يتم الان التفاوض معه

ثالثا : اتجاه اخر يدعم استقلالية فضائية المملكة ومنحها مزيد من الدعم والاستقلالية والسقف والحرية في الفترة المقبلة والاستفادة من الإمكانيات والتجهيزات اللوجستية التي وفرت لها مع تحسين ادءها والانطلاقة القوية التى حصلت عليها حسب القائمين عليها

على العموم هذه السيناريوهات كلها تجرى مع بعضها البعض في نفس الوقت مع إن مصادر تؤكد إن رياح الازمة الاقتصادية ستعصف في المحطة خاصة مع ضعف جانب التسويق المالي وعدم قدرتها على رفد موازناتها لتقف على قدميها اسوة في اعلام القطاع الخاص ،وضعف تأثيرها مما جعلها عاجزة عن جذب الاعلانات من الشركات الكبرى أسوة في اذاعات وفضائيات خاصة وفق فلسفة اقتصاد السوق .

، كل الاحتمالات قائمة حيث تعتقد شخصيات بدوائر صنع القرار أن تلفزيون المملكة يجب أن يخضع لتقييم “محايد ومسؤول” لفحص محتوى ما تُقدّمه هذه الشاشة، ووضع حد للتبذير والإنفاق الهائل خصوصا وأن الإنفاق على هذه الشاشة يتم من أموال دافع الضرائب في الأردن، وأن الإنفاق يجب أن يتجه وسائل اعلام تحقق حضورا واهمها شبكات التواصل الاجتماعي ، فيما تقول احصائيات دولية موثوقة إن الشاشات حول العالم تتعرض لتراجع وتدهور مخيفين بسبب الاعتماد الأكبر على وسائل التواصل الاجتماعي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons
إغلاق