عربى دولى
أخر الأخبار

لجنة تحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية تجتمع في نيويورك الجمعة المقبلة


كلمة الاردن:

سكرتير بابا الفاتيكان “: أهداف “الإخوة الإنسانية” تحويل المبادئ العليا الداعية للسلام إلى أفعال و قرارات شجاعة وقوانين

يجتمع بعد غد الجمعة، أعضاء اللجنة العليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية في نيويورك، ليكون ذلك هو الاجتماع الثاني منذ تشكيل اللجنة.

وبدأت الأربعاء قبل الماضي، أعمال الاجتماع الأول للجنة العليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية، بالمقر البابوي بالفاتيكان، بحضور قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، الذي أكد دعمه الكامل لأعضاء اللجنة لتيسير عملهم.

وقرر أعضاء اللجنة انتخاب الكاردينال ميغيل أنجيل أيوسو غيكسوت رئيسًا لها، على أن تكون رئاسته لمدة سنة، يليها رئاسة الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر لسنة أخرى.

وناقش أعضاء اللجنة خلال اجتماعهم الخطط والمشاريع المستقبلية لعمل اللجنة المزمع اعتماد قراراتها من كل من: فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، قداسة بابا الفاتيكان، وولي عهد أبو ظبي.

وحددت اللجنة بعض الخطوات الملموسة لبدء نشاطها، والتى من بينها العرض المقترح والمقرر تقديمه إلى الأمم المتحدة لتحديد موعد في الفترة ما بين 3 إلى 5 فبراير لإعلان يوماً عالميا للأخوة الإنسانية وهو يوم توقيع الوثيقة وزيارة البابا إلى الإمارات، وقرار آخر بشأن دعوة ممثلي الديانات الأخرى ليكونوا أعضاءً في اللجنة.

من جانبه، قال السكرتير الشخصي لقداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، المونسينيور يوأنس لحظي جيد، وأحد أعضاء اللجنة العليا لتحقيق أهداف وثيقة الإخوة الإنسانية الموقعة بين الأزهر الشريف والفاتيكان، إن عالمنا الذي تتناحر فيه الفرق والجماعات والدول يحتاج إلى أشخاص يحترفون صُنع الجسور لإجراء الحوار والسلام، ويؤسسون لثقافة القلوب المنفتحة والأيادي الممدودة بالخير.

وأضاف يوأنس، فى تصريحاته، أنه يقع على اللجنة مسؤولية البدء في رعاية شجرة الإخوة الإنسانية التي زرع بذرتها قداسة البابا وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، في أرض طيبة، وذلك بمنطقة تأن من الصراعات وترزح تحت ثقل ثقافة الكراهية والتعصب والتفرقة والاضطهاد والجهل.

وتابع يوأنس: “أن الأمر ليس سهلًا ولكن إيمان الجميع بأن الأعمال الكبيرة تبدأ بفكر صغير يؤمن به عدد قليل من الأشخاص، وفي كثير من الأحيان يؤمن بها شخص واحد.. حيث يصاحب هذا الإيمان العزيمة والإرادة، فاللجنة مدعومة بكم هائل من الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة، ومن الشباب الذي يريد التغيير”، مؤكدا “أن اللجنة لن تدخر جهدا في عمل كل ما يمكن لتحويل الفكرة إلى صرح”.

وأشار إلى إن عمل اللجنة يتمثل فى تحويل المبادئ العليا والسامية الداعية إلى السلام إلى أفعال ملموسة وإلى قرارات شجاعة وإلى قوانين، ومناهج تعليمية وفكرية تؤكد أن الجميع أخوة في الإنسانية، يتمتعون بنفس الحقوق وعليهم ذات الواجبات.

واستطرد: “أن الخيرون في الأرض أكثر من الأشرار حتى وإن بدا ضجيج المخربين أقوى وأكثر تأثيرًا، ولأنه طوبى لصنَّاع السلام لأنهم سيرثون ملكوت الله، ولأن الله، مصدر الحياة وكل خير، يعضد دائمًا ويبارك في كل عمل يهدف لخير الناس وتقاربهم”.

وأكد أن اللجنة تحظى بالدعم الكامل من قداسة بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، وشُكلت تخليدًا للحدث التاريخي الذي تم على أرض الإمارات الطيبة الكريمة، وبين شخصيتين يكن لهما الجميع كل الاحترام والمحبة والتقدير، قائلا: “إن اللجنة تضم شخصيات مجتهدة في مجال التقارب والحوار والتعاون، وأشخاص يشعرون بهول المسؤولية التاريخية التي سيحاسبهم الله والأجيال القادمة عليها”.

يشار إلى أن الأب يوأنس لحظي جيد هو السكرتير الشخصي للبابا فرنسيس، وتقلد ذلك المنصب فى أبريل من العام 2014، وكان قد التحق بالكلية الإكليريكية عام 1992، وفي 2002 سافر إلى روما لاستكمال دراسته، وفي عام 2007 حصل على دكتوراه في القانون الكنسي الشرقي من الفاتيكان.

وأنهى دراسته بالأكاديمية الحبرية للخدمة في الفاتيكان عام 2007، ثم عُين في نفس العام سكرتير للفاتيكان في الكونغو والجابون، ثم في 2012 انتدب للعمل في مقر سفارة الفاتيكان في الأردن والعراق، ثم في 2014 عُين سكرتيرًا لبابا الفاتيكان ليكون أول مصري يشغل هذا المنصب.

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons
إغلاق