مقالات

ونصف جمال العين طريقتها بالنظر.

كلمة الاردن

معتصم الهويمل

السبت 6-7-2019 يوم عظيم في مكان تاريخه عظيم، بسبب توزيع ثلاثون ألف كتاب، في المدرج الروماني في قلب العاصمة الحبيبة عمان.

حتما أنه جُهد كبير بُذل لإنجاح فعالية كهذه، فأهل الكتاب يعرفون ذلك جيداً، لا تسعني هذه السطور عن للكتابة عن كمية التاريخ والأدب والفلسفة والعلوم التي تَزيَّن فيها المدرج الجميل.

فعالية بهذه الضخامة ولأول مرة تُقام، لابد من حدوث بعض التدافع، حيث هبَّ الاردنيون من كل حَدبٍ وصوب للظَفر بالأدب والعلم، يُقال في الكتاب حياة، الحمدلله تدافع لأجل حياة أجمل، الحمدلله كثيراً ليس تدافع من أجل النجاة بالحياة.

بعض الأردنيين المثاليين أنتقدوا هذه الفعالية بشدة وجلدوا منظميها بعنف مبالغ، لأ بأس نستسنحكم عذراً اخوتي، لأنها المبادرة الأولى من نوعها، ونحن كــ”هجين وقع بسلة تين” نعتذر لمثاليتكم .

بوركت جهود وزير الشباب د.محمد أبو رمان والقائمين على الفعالية، فالمنظر العام للمشهد يقول أن عمان تصرخ بأن عمان لازالت تتزين بحرف الضاد.

وفي هذه السطور لابد من التقدم بالشكر الجزيل لحضرة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبداللّٰه على مبادرته الطيبة حرف “الضاد” وعلى الجهد المبذول من مؤسسته الكريمة.

عزيزي المثالي شكراً لأنك لانتقادك هذا كله، في الحقيقة لابد من التخلص من الفوضى وبعض المشاهد المزعجة التي رافقت الفعالية، وكان يتوجب عليك قراءة المشهد جيداً والتأمل في الجباه السمراء التي حَضرت من محافظات بعيدة للمشاركة ربما وللظفر بنسخة من كتاب ما، وربما للمشاركة في الفعالية تأكيداً منهم على أننا لن ننجو إلا بالكتاب.

وأدام الله هذا البلد ملكا وشعباً قارئاً وكاتبا ومستمعاً وناصحاً ومنصتاً للكتاب.

معالي أبو رمان بنحبك

وكالات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق