محليات

السيجارة الإلكترونية ما بين الاستخدام وتعميم المنع

كلمة الأردن – خاص
ظهرت السيجارة الإلكترونية وكان الاعتقاد أن هذا النوع من السجائر سيكون أقل ضراراً من التدخين التقليدي، وقد كان الأطباء قلقين من هذا الاستنتاج، لأن النتائج العلمية لم تكنْ متوفرة. اما الآن وبعد ما يقرب عن عشر سنوات من ظهورها اصبحت الاستنتاجات متداولة، واثبتت دراسات ضررها ودراسات اخرى تشير الى ايجابيات مقارنة مع التقليدية، اما المستخدم فيشيد بالسيجارة الإلكترونية.
في الأردن، منعت الحكومة من خلال وزارة الصحة استیراد وإدخال الأراجیل والسجائر الإلكترونیة الى المملكة منذ عام 2011، حيث بين التعميم انذاك بمنع استیراد وإدخال جھاز الفایب، مشیرا إلى كتاب صدر مؤخرا یطالب فیه بمنع إدخال وتداول الجھاز الذي یخضع لبند (8543.7099).

وذكرت الوزارة سبب خطورة المنتج على صحة المدخن، كما وھددت الوزارة بملاحقة كل من یستوردھا وتحوله للقضاء، وفقا لقانون الصحة العامة. حيث تعتمد الأرجیلیة الإلكترونیة على عملیة آلیة لتولید البخار بدلاً من الدخان الضار الناجم عن الأرجیلة التقلیدیة، وتستخدم أیضاً سائلاً طبیعیاً لھا نكھة بدلا من القطران الضار الممزوج بالنكھات في السيجارة والارجيلة التقلیدیة.

وفي تبليغ صدر الأمس عن وزارة الصحة يـحث المواطنين الى التبليغ عن اماكن بيع السجائر الالكترونية في الاردن. حيث دعت الوزارة من خلال منشور عبر صفحة الفيسبوك لمديرية التوعية والاعلام الصحي بوزارة.

ومن ناحية علمية، اجريت دراسة أشرف عليها فريق من الباحثين العام الماضي، بينت إنَّ (Vaping) او السيجارة الإلكترونية تشكل خطراً حقيقيا على صحة الإنسان بسبب وجود سوائل داخل السجائر الإلكترونية؛ لانها تحتوي على مواد مسرطنة، خاصة ذات نكهة الفانيلا والقرفة، و”تناول هذه السجائر يزيد من مخاطر النوبات القلبية”.
وبالمقارنة مع مخاطر السجائر التقليدية، فإن السيجارة الإلكترونية هي بديل هائل، حسب الدراسة ذاتها؛ إذ إنها “ستقلل بنسبة 95٪ من مخاطر السرطان والأمراض الدماغية الوعائية”.

كما أظهرت الدراسة أن السجائر الإلكترونية توفر الكثير من المال، لأن السوائل الإلكترونية تستمر لفترة أطول، وتكلف أقل مقارنة بعلبة سجائر.
وحسب غالبية المدخنين التقليديين الذين يلجؤون إلى السيجارة الإلكترونية قالوا انهم يفعلون ذلك بهدف الإقلاع عن التدخين، وان اليسيجارة الإلكترونية توفر المال، مبينين انها اقل ضرر من السيجارة التقليدية حسب وصفهم.

وقال الناشط الأردني برهان الاشقر ردا على خبر التبليغ عن اماكن بيع السيجارة الإلكترونية امس “الحكومة تطلب من الشعب التبليغ عن اماكن بيع السيجارة الالكترونية، وتهدد بالعقوبة “سجن وغرامة ٣ الاف دينار والمفتي افتى بتحريم السيجارة الالكترونية لانها بتضر بالصحة وبالاقتصاد الوطني. اما السيجارة العادية بيمشي حالها لانها بتضر الصحة فقط وبتنعش الاقتصاد، لقد قررت اشتري سيجارة الكترونية”.

وغرد سعيد، ” الله يقوي البائعين في كل الاردن وخلي دخان مطيع وشلته يخمّج زيهم. اكيد خف عقلهم جماعة مطيع بطل في حركة بيع زي قبل. هيني بستخدم السيجارة الالكترونية والوضع لوووز معي”.
يذكر ان تقرير لهيئة الصحة العامة في إنجلترا دعت إلى تخويل الأطباء بوصف السجائر الإلكترونية كعلاج. مبينة أن 20 ألف شخص على الأقل يقلعون عن التدخين كل عام بمساعدة السجائر الإلكترونية.

يشار الى ان الاردن عممت من خلال وزارة المالية – دائرة الجمارك بكتاب يحمل رقم 104/5/4/51489 والمتضمن منع استيراد و إدخال السجائر الألكترونية. بألاضافة الى كتاب وزير الصحة /571694/455 والمتضمن منع تداول جهاز الفايب (نوع من انواع الارجيلة الالكترونية ) والذي يخضع لبند تعرفة (8543.7099). – عمر الدهامشة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *