محليات

تعرف على خسائر الدولة في يوم العطلة الرسمية الطارئ؟

كلمة الاردن – عمر الدهامشة

دستوريا لا يختلف الاردن في عدد عطله الرسمية عن باقي دول المنطقة، حيث تقر الحكومة بشكل مفاجئ سنويا عن العطلة لضرورات وطوارئ؛ وتبلغ عدد العطل في الاردن حوالي 15 يوما في السنة، عدا أيام العطل الأسبوعية الجمعة والسبت.

ويصادف أن تفرض الحكومة إجازات وعطلاً لأسباب مختلفة مثل اليوم الخميس، بسبب الظروف الجوية، عادة ما تكون مثار جدل في المجتمع الأردني الذي بات يعتبرها معضلة لمصالح المواطنين كما صدر عن بعض الشركات.

وتكبد الدولة خسائر مالية كبيرة في وقت هي بأمس الحاجة إلى تعويض العجز الحاد في موازنتها السنوية.

وتقدر الخسارة وحسب الناتج المحلي الإجمالي (28 مليار دينار) مقسمة على 365 يوميا عدد أيام السنة.

حيث قدرت خسارة الدولة حوالي 49 مليون دينار، في يوم دوام رسمي ولظرف طارئ قرر به رئيس الوزراء بأنه عطلة رسمية.

ومن وجهة نظر خبراء، فكان الاولى من يعطي صلاحية العطل لمجالس المحافظات بإقرار العطل وفقا للضرورات والمناسبات التي تجدها مهمة، خاصة في الظروف الجوية حسب المحافظة.

وأعطى القانون الصلاحية لرئيس الوزراء بإعلان عطلة في أوقات تراها الحكومة حرجة، كأيام الطوارئ، ويمكنه إعطاء صلاحيات للمحافظين ورؤساء الجامعات.

ويرى خبراء أن أيام العطل تتسبب بخسارة اقتصادية للبلاد، تقدر بحوالي 49 مليون دينار، وذلك من خلال المعادلة من الناتج المحلي الإجمالي مع مراعاة المحال التجارية والنقل التي عملت اليوم.

من جهة اخرى، يبلغ عدد القوى العاملة في الاردن نحو 2 مليون، منهم موظفين الحكوميين 215 الف، حسب آخر إعلان للحكومة عام 2016.

وسجل العام الماضي 2018 والذي قبله عطلة رسمية في الاردن أعلنتها الحكومة 15 يوميا، وذلك للمناسبات دينية، والاعياد الوطنية”. فضلا عن إجازات تعلنها الحكومة بسبب الانتخابات، وتشمل انتخابات البرلمان والبلدية، وإجازات طارئة.

وفي ذات السياق، قال كتاب لرئيس الوزراء عام 2012 موجه إلى وزير الصناعة والتجارة إن بلاغات العطل الرسمية تطبّق على مؤسسات القطاع الخاص، وإن لم يجري ذكرها صراحة.

وشكل قرار العطلة جدلا واسعا في الشارع الأردني من بين مؤيد ومعارض للقرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons