رئيسي

حين يشفي الملك وقوة الأجهزة الأمنية “غليل”غضب الاردنيين

كلمة الاردن – محمد قطيشات

اشتدت وطأة التحديات وبات مخاض الحياة عسيرا ، والقت جائحة كورونا بتداعياتها وظلالها وعكست البوصلة على غير وجهتها، والتحديات وضغوطاتها واثرها ماثلة وكانت قابلة للمواجهة ولكنها اصبحت اكثر تعقيدا.

والتحديات والانكماش الاقتصادي والتحذيرات الاممية من ارتفاع اعداد الجياع عالميا وبشكل كارثي يظهر الحاجة الى مواجهات اكثر جدية وتتطلب خططا واستراتيجيات ترقى الى مستوى التحديات، حيث كان الاردن وبقيادته الهاشمية الحكمية حذرا ودعا مبكرا إلى ضرورة تكاتف الجهود حيال تلك التداعيات ولا تزال الجهود تتواصل ولكنها تتطلب المزيد من الوعي واظهار معاني الولاء والانتماء وتجسيده واقعيا، والاردنيون كانوا وكما هم على الدوام الاقدر على مواجهة التحديات والعنوان الارقى للنصر والانجاز.

ولا شك بان البعض ومن اصحاب الاجندات والانفس الخبيثة يحاولون استغلال تلك الظروف والتحديات لتمرير مخططاتهم واطماعهم الحبيثة، معتقدين بان اطماعهم ومكرهم سيتحقق، حيث ارتفعت حوادث البلطجة وفرض الاتوات.

الرد الملكي وقوة الاجهزة الامنية جاء فورا ومباشرا واشفى “غليل”غضب الاردنيين بعد جريمة الزرقاء التي ارتكبها سفاح الزرقاء ومن معه من المجرمين، حيث قطعت الاجهزة الامنية اليد التي امتدت بسوء لامن الوطن واستقراره، ونفذت عملية امنية وبمتابعة جلالة القائد الاعلى وتمكنت من القبص على أولئك المجرمون وتقديمهم للعدالة ليناولوا جزاءهم العادل.

كما قامت قوات الاجهزة الامنية بتكثيف حملاتها لإلقاء القبض على كل المطلوبين الخطرين وتجار المخدرات والخارجين عن القانون، وصدرت الاوامر من قادة الاجهزة الامنية بتكثيف الحملات الامنية والضرب بيد من حديد على يد كل من يهدد أمن الوطن والمواطن، وحيث سيبقى الامن الاردني الطرف الأقوى في المعادلة، مستمدين العزم والتوجيهات من جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومدعومين من الأردنيين الشرفاء الغيورين على أمن الوطن واستقراره.

مدير الأمن العام حسين الحواتمة ،اكد بان مديرية الأمن العام ماضية في جهودها بالقبض على المجرمين والخارجين عن القانون وهم الطرف الأضعف أمام أمنٍ يستمد قوته من نخوة وشهامة الأردنيين، وبان يبقى الامن العام والاجهزة الامنية لهم بالمرصاد، وسيكون التنسيق على أعلى المستويات مع وزارة الداخلية والجهاز القضائي الذي نعتز به ونثق بقدرته، لضمان أشد العقوبات الرادعة بحقهم.

الامن العام ولضمان استجابته الفورية خصص الرقم (0790196196) على تطبيق الواتس آب، للإبلاغ عن أي مشاهدات أو معلومات أو شكاوى ترتبط بأعمال فرض الأتاوات أو البلطجة أو ترهيب وترويع المواطنين، مهيبا بالمواطنين نبذ الفئة الخارجة عن القانون والأعراف والأخلاق، والإبلاغ عنهم.

الاردن ورغم كل التحديات كان وكما هو على الدوام يخرج من كل التحديات اكثر قوة ومنعة ويصنع من التحديات والصعاب الانجاز والمنعة والقوة، والأردن بخير والامن العام والاجهزة الامنية لا تستعصي عليها اي قضية وفي اي مكان على تراب الوطن الغالي، وبتعاون الأردنيين ومن شتى الاصول والمنابت والتفافهم حول قيادته الهاشمية الحكمية سيبقى العنوان الابرز للأمن والأمان وعلامة فارقة بين دول العالم بالإنجازات والديمقراطية وصون كرامة المواطنين وحماية حقوقهم “فلا خوف على وطن في مقدمة جنوده ملك”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons
إغلاق